الكــاتب القــاص محمد الربيعــاوي

الموقع الرسمي للكاتب القاص محمد الربيعاوي
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

جــــــــــــــــــواهر القصص

نوع جديد من أنواع القصص القصيرة جدا

 أبتكار الكاتب القاص محمد الربيعاوي

 

المواضيع الأخيرة
» قيام الساعة
الأحد 25 يونيو 2017, 12:38 am من طرف الكاتب القاص

» حكايات قلم ( القلم والاحسان ) ..... الحكاية الخامسة والعشرون
الإثنين 08 مايو 2017, 5:56 pm من طرف الكاتب القاص

» حكايات قلم ( القلم والتكبر ) ..... الحكاية الرابعة والعشرون
الإثنين 08 مايو 2017, 5:48 pm من طرف الكاتب القاص

» حكايات قلم ( القلم والتقوى ) ..... الحكاية الثالثة والعشرون
الإثنين 08 مايو 2017, 5:37 pm من طرف الكاتب القاص

» يوم من حياتي
الإثنين 08 مايو 2017, 4:50 pm من طرف الكاتب القاص

» لحظة تأمل
الثلاثاء 17 يناير 2017, 7:06 pm من طرف الكاتب القاص

» طريق العاشقين
الجمعة 11 نوفمبر 2016, 9:48 pm من طرف الكاتب القاص

» مثقال ذرة
الأحد 30 أكتوبر 2016, 10:46 pm من طرف الكاتب القاص

» المودة في القربى
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 8:03 pm من طرف الكاتب القاص

» ولادة والم
الخميس 13 أكتوبر 2016, 12:21 am من طرف الكاتب القاص

المواضيع الأكثر شعبية
قائد القلوب ..... سماحة المولى المقدس السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس الله سره )
جواهر القصص.....( أبتكار الكاتب القاص )
قصاصات ورقية ( قصص قصيرة جدا )
جواهر القصص.....( أبتكار الكاتب القاص )
الفيلسوف الاستاذ ..... سماحة السيد الشهيد الصدر الاول ( قدس الله سره )
حكايات قلم ( القلم والثقة ) ..... الحكاية التاسعة عشر
حكايات قلم ( القلم وأصالة الجوهر ) ..... الحكاية العشرون
حكايات قلم ( القلم والحكمة ) ..... الحكاية الثانية والعشرون
ريح الجنة
رسالة اليك يا ..... أنــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الفيلسوف الاستاذ ..... سماحة السيد الشهيد الصدر الاول ( قدس الله سره )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكاتب القاص
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 20/11/2013
العمر : 39
الموقع : العراق - بغداد

مُساهمةموضوع: الفيلسوف الاستاذ ..... سماحة السيد الشهيد الصدر الاول ( قدس الله سره )   الأربعاء 09 أبريل 2014, 11:14 pm

الفيلسوف الاستاذ



تحت ظلال الاشجار وزقزقة العصافير على اغصانها ، بين ازقة المحلة وضفاف نهرها الجميل كانت المدينة على موعد ولادة قائد المستقبل

وبالفعل ولد القائد الاعجوبة بين احضان عائلة علمية رفيعة الشرف وعظيمة المنزلة

ولد والهدوء يملئ ويسود ليس فقط المحلة الت ولد فيها بل والمدينة الجمة باسرها

ما ان ابصر المولود الجديد الدنيا وان ابصرته جدته المرأة الجليلة حتى قالت بحقة :

سيكون هذا المولود و شأن لا يستهان به وسيمتلك من الذكاء ما يميزه على اقرانه في كل زمان يعيش فيه

ومرت الايام والسنين والمولود يضفي على البيت الذي تربى به رونق المحبة والوئام ، والسعادة تملئ المكان اين ما حل به هذا المولود المبارك

لكن القدر كان له رأي اخر وهذه هي سُنه الحياة ، لقد فارق الدنيا والد المولود والذي كان من جهابذة العلماء وحصنهم المنيع

رحل عن الدنيا وفراقه خلف جرح عميق عند تلامذته ومحبيه فكيف بعائلته

وبالأخص ذلك المولود الذي بدء عودة يشتد واصبح صبيا يافعا أذ  كان  لفراق ابيه الاثر الاقوى  من بين افراد العائلة طبقا لصغر سنه

انطوت صفحة مهمة من حياة الصبي الذكي مع نهاية حياة والدة العالم الرباني

وبدأت صفحة جديدة وكانت هذه البداية الجديدة بالنسبة للصبي في غاية الاهمية حيث احتضنه وعنى بتربيته اخوة الذي كان بحد ذاته موسوعة فكرية متجددة ومصدرا مهما من مصادر العلوم الاخلاقية

فنشأ الصبي الذكي في احضان اخية وكان الصبي آنذاك قد استحق ان يلتحق بالتعليم المدرسي وبالفعل التحق بالمدرسة وما هي الا ايام واذا بنبوءة جدته المرأة الجليلة قد تحققت بالفعل

فالصبي الذكي كان ينهي سنته الدراسية بنصفها الاول

والنصف الثاني ينهي به الصف الذي يليه

فما هي الا سنتان من الدراسة واذا بالصبي الذكي ينهي المرحلة الرابعة بعد ان كان اقرانه في مرحلتهم الثانية

لقد كان ذكائه ملفت للنظر ومن جهة اخرى كان يقرأ الكتب ذات الاتجاهات المتنوعة

ونظرا للحالة المادية للصبي وللعائلة ككل التي كانت بالكاد تقضي حاجات الحياة الاساسية ، ليس لفقر بهم بل مواساة للمجتمع الذي يعيشون معه

كان الصبي يشتري الكتاب وبعد اتمام مطالعته وانهاء قراءته يقوم ببيعة وشراء كتاب جديد ومطالعته ليرتوي من مختلف العلوم

كان المجتمع آنذاك يعيش تحت رحمة الفقر الذي كان ينهش لحوم الفقراء واذا بموجة تعصف بالمجتمع اطلق عليها ( بعاصفة الفلسفة )

قل من صمد بوجهها ، وفي خضم تلك النظريات الفلسفية التي نسفت كل القيم والتعاليم التي تربى عليها اهل هذه المدينة بل وسائر البلاد

عندها انقسم الناس من متعلمين وغيرهم الى قسمين رئيسيين

اولهما انجرف مع ذلك السيل من النظريات الفلسفية

والاخر اختار المواجهة والصراع العلمي وهم يدافعون عن تلك الثوابت التي لا تنازل عنها

اما السواد الاعظم من الناس كان يراقب عن كثب الى ما سيكون عليه هذا الصراع

وفي خضم تلك الصراعات والتجاذبات ازداد موقف اتباع ( العاصفة الفلسفية ) قوة لا يستهان بها وهم يسممون افكار ابناء المجتمع وبالأخص من هم قليلي الاطلاع والمطالعة وكان أولئك السواد الاعظم من المجتمع

اضافة الى ذلك انضم بعض الاكاديميين وبعض اصحاب الطبقة المتوسطة في المجتمع والت تسمى طبقة الموظفين فاصبحوا من اتباع ومروجي افكار ( العاصفة الفلسفية )

ومما زاد في الامر الخطورة وصل الامر الى ان بعض المنتمين لهذه العاصفة هم من المدرسين والمعلمين والذين بدورهم يقوموا بدس هذه الافكار في عقول الشباب بل وحتى الاطفال وكان التركيز على هذه الطبقة لضمان الانتشار السريع لأفكارهم وجعل المجتمع تحت عبوديتهم وعبودية تلك المفاهيم الواهية والتي هي في الاصل غير واقعية اصلا
لكن من يبين وهمية هذه الافكار بطرح جديد وبإلقاء قوي

لا بد من احد ان يتصدى لهذه الافكار المنحرفة

وفي اثناء تلك الصراعات من مد وجزر بين ما يطرح من نظريات ، كان الصبي الذكي لا زال في دراسته الاولية حتى حصل ما ان يُخاف منه حيث وصل الى المدرسة معلمٌ جديد
لكن هذا المعلم لم يكن نقي السريرة بل كان كالثعبان وهو يدس السم في عقول الصبية متى ما سُنحت له الفرصة

فالمعلم يتبنى افكار العاصفة الفلسفية وما تحملهُ من نظريات وبدل ان يعلم الاطفال المنهج المقرر لهم بدء بنشر أفكاره بين الاطفال بمستوى يصعب على الشباب الذي لهم تجارب في الحياة من الصمود امامه فكيف بصبيه لا زالوا بأوائل سنين حياتهم

كان المعلم يطرح تساؤلات على الصبية وهو يعلم ان الصبية لا يملكون جوابا شافيا حينها وبنفس تلك التساؤلات نسف المعلم ثوابت المجتمع بأسرة وباستدلال واهي جدا

فجأة وبدون سابق انذار كانت الصفعة التي وجهها الصبي الذكي لذلك المعلم

لم تكن صفعة بيده بل كانت اشد من ذلك

حين وجه الصبي الذكي سؤال لذلك المعلم أبقى المعلم في حيرة من امره وهو يدق بالصبي الذكي وفهة المفتوح من الذهول وكأنه يندب حظه

فكيف بصبي يطرق مثل هذا السؤال وحين لم يجد المعلم الجواب بادر الصبي الذكي وعلى غرار استدلال المعلم جرد المعلم من عقله فكيف يفكر ويناقش من لا يملك عقلا في الاصل
عندها ساد الصف الهدوء وبقي المعلم ساكتا لبرهة من الزمن وهو يلوم نفسه لوجوده بهذا الموقف المحرج

ولم يصحوا المعلم من الصدمة الا وصوت الجرس يقرع أسماعه وبعد خروجه من الصف احاط الصبية الاخرون بالصبي الذكي وهم فرحين به وبردة على المعلم بحوار هادئ وحجة بالغة وثقة عالية في النفس وهم يرددون انت

(( الفيلسوف الاستاذ ))

وقد لازمة هذا الاسم منذ ذلك اليوم

وها هي الايام والسنين تمر واصبح الفيلسوف الاستاذ شابا قويا

وبعد ان انهى دراسته الفلسفية والمعرفية على يدي اخية الذي كان علما من اعلام الفلاسفة

قرر الفيلسوف الاستاذ ان يترك المدينة الجميلة متوجها الى المدينة المعطاء

ليدرس على يدي جهابذة الاساتذة ومؤسسي العلوم المعرفية

وكان ذلك بالفعل ، بدء الاستاذ بحضور دروس كبار الاساتذة وهو ينهل من علومهم التي لا يظمأ منها مهما اروته ، وهذا هو حال طالب العلم

أثناء ذلك كانت عجله الايام والسنين تمر والعاصفة الفلسفية تعصف بالبلاد

حتى اتسعت دائرة نفوذها وباتت قريبة من الذين تربعوا على السلطة

ودق ناقوس الخطر حين هاجم بعض المتعصبين لفلسفة لتلك العاصفة

على احد كبار الاساتذة وزعيم مدرسة مدينه العطاء والذي كان من اساتذة الفيلسوف الاستاذ

عندها كن لا بد من درء الخطر ليس فقط عن اساتذة مدينة العطاء بل عن البلد اجمع

وتم ذلك على يدي الفيلسوف الاستاذ

عندما قدم اطروحة مدرسة مدينة العطاء والتي اعتبرت هذه الاطروحة هي الثوابت العليا للمجتمع والمدرسة بصورة عامة  

وما ان تناقل الناس والمجتمع اطروحة الفيلسوف الاستاذ

حتى تهدم كبرياء المتعصبين الزائف لتلك العاصفة حيث كانت الاطروحة بمثابة

الاعصار المدمر بل هي كذلك ، ولم يهدأ هذا الاعصار حتى اعاد المثقفين والاكاديميين الى رشدهم وهو يبين لهم وهمية تلك العاصفة

وستمرت تلك السجالات العلمية بين جذب من هنا وهناك لكنها لم تستمر الا سنين قليلة

حتى انتهت تلك السجالات بانتصار الاعصار المدمر والذي يمثل الاطروحة العليا للفيلسوف الاستاذ على تلك العاصفة

التي كانت اشبه بالسراب لشدة وهميتها واركانها البالية

عندها لم يكن لأولئك المتعصبين اي مكان في المدينة المعطاء بل وفي البلد اجمع

لانهم هزموا فيه ومن جانب اخر للملمة اجسادهم المنخورة مع حلفائهم في الخارج لكي ينتقموا لهزيمتهم

اجتمع المتعصبين مع القوى الخارجية من المنتمين لتلك العاصفة وغيرهم رغم اختلاف الرؤى فيما بينهم سوى المشترك الاوحد بينهم الا وهو حقدهم الدفين الذي ما برح الا ان يظهر علانيه على المدرسة المدينة المعطاء وما تمثله من خطر محدق على طموحاتهم التسلطية على العباد والبلاد

وما هي الا ايام حتى استطاعوا ان يزرعوا العملاء في هذا البلد

وكان السفاح على راس أولئك العملاء

والهدف هو التخلص من الفيلسوف الاستاذ

ومن اجل تنفيذ هذا المخطط لا بد من زعيم بعد هذه المرحلة فدث الشقاق بين الحاقدين وعملائهم وبعد ان تمكن السفاح من الوصول الى سدة الحكم

بدء بالتخلص من أولئك الحاقدين ليس حبا بالناس والمجتمع بل حب الملك والسلطة التي كانوا ينازعونهم عليها

وبعد سنين قليلة من الصراع تم القضاء على اغلب اتباع العاصفة الفلسفية

بعدها اتجه السفاح للتخلص من انصار الفيلسوف الاستاذ

لكنه جوبه بصلابه موقف الانصار الذين استمدوا قوتهم من قائدهم الا وهو الفيلسوف الاستاذ

عندها اهتز عرش السفاح وآل الى السقوط لو لا الدعم الذي حصل عليه السفاح من قوى الشر التي قدمت دعمها له ليس حبا له بل لشعورها بان اطروحات الاستاذ تتجه نحو تدمير مخططاتهم المستقبلية التي تهدف الى سيطرة القطب الواحد على مقدرات البلدان حيث هم من يمثل ذلك القطب

وحدث التضييق على الاستاذ وطورد انصاره هنا وهناك

وتطور الموقف فكانت المفاجأة للسفاح المتغطرس عندما هب الناس والمجتمع وهم يهتفون بالحرية مستنكرين العبودية التي اتى بها السفاح واعوانه الى البلد
وحدثت الاضطرابات وعمت حالات الحزن والاسى لما يلاقيه الاستاذ وأنصاره وتطورت الاحداث بسرعة متناهية والسفاح يسعى للتخلص من الاستاذ
وانصاره بأسرع وقت فأمر بالاعتقالات الواسعة والتي شملت اغلب انصار الاستاذ وطلابه

فاضطر بعضهم الى التنقل بين المدن هنا وهناك ولم ينته هذا التصعيد حتى اُعتقل الاستاذ
مع اخته التي شاركته في الكفاح ، تلك المرأة التي احدثت نقلة فريدة من نوعها بين نساء المجتمع والنساء بصورة عامة

تم الاعتقال والناس تترقب الى ما سيكون عليه الحال بعد هذ الاعتقال

وما هي الا ايام واذا بجسد الفيلسوف الاستاذ وجسد اخته شريكته في الكفاح

تُسلم الى احد اقرباءه ، نعم تم الدفن سرا وتم اخفاء القبر آنذاك

وعم الحزن والاسى على فقدان الاب الروحي للمجتمع ومنير الطريق للامة

ورغم التصفية الجسدية للأستاذ ما زالت المطاردة مستمرة لأنصاره وملاحقتهم هنا وهناك

فما كان من بعظهم الى ان يختفي عن الانظار والبعض الاخر غادر الى مكان اخر وبلد اخر

وبينما كانت الحال هكذا كانت الصورة الاخرى نقيض ذلك

حيث البغايا يحتفلون بنصرهم كالخفافيش في كهوفهم المظلمة من شدة الجهل الذي اطبق عليه بالكامل فأعمى بصيرتهم

بل وحتى اتباع العاصفة الفلسفية الذين فروا من سياط السفاح خوفا من ان تطالهم كانوا في نشوة نصرهم كيف لا وكانت اطروحات الفيلسوف الاستاذ أشد عليهم من سياط السفاح
وكانوا يأملون ان يرجعوا الى سيرتهم الاولى لكي يتحكموا بالبلاد والعباد

لكن هيهات لهم ذلك

رغم خطوتهم الاولى هي الرد على اطروحات الفيلسوف الاستاذ وحين لم يستطيعوا ذلك لقوة المفاهيم التي طرحها الاستاذ والتي لا تقبل الشك او النقيض

حاولوا وضع العقبات امامها لكنها عقبات واهية ومن خلال ذلك الرد تبين للمجتمع خبث سريرتهم وانعدام الحوار العلمي لهم فهم لم يردوا على تلك الاطروحات من مصادرها كمراجع لها بل اشاروا اليها كدلالات لا اكثر وهم يعلمون بانه لا احد يستطيع من الرد عليهم لان الفيلسوف الاستاذ قد تم التخلص منه وطورد انصاره وتلامذته من هنا وهناك

فكانوا يشعرون بنشوة النصر ويستمتعون بها

لكن  !!!!!!!!!!!!!!

فجأة وبدون سابق انذار واذا بصاعقة بكل ما للكلمة من معنى تضرب عقولهم

هذه الصاعقة اعادت اليهم شعورهم الاول بالإعصار المدمر الذين تلقوه من الاستاذ

لكن هذا كان قبل سنين اما الصاعقة اليوم من اطلقها

كان هذا جل ما يريدون معرفته لأنها من طراز خاص

واسلوب فريد من نوعه رغم ما يحمله من بصمة للأستاذ الفيلسوف

ويبدوا بان هذ الصاعقة ستبقى تقرع اسماعهم لفترة ليست بالقليلة

لكن السؤال الان من صاحب هذه الصاعقة

ويبدوا مما تقدم بان الفيلسوف الاستاذ قد زرع زرعا وحان موعد حصادة

وكان من جمله هذا الحصاد هو

التلميذ البار

بدء التلميذ البار بإكمال ما بدأه استاذة ولم تدوم هذه المنازلة العلمية طويلا

لان اطروحته ( الصاعقة ) كانت بالفعل الصاعقة التي قضت على تلك العاصفة ودمرتها وجعلتها تتلاشى في ارضها القفراء

حيث كانت اطروحة التلميذ البار بحد ذاتها رساله مهمة لهم وللسفاح وقوى الشر

بأن الفيلسوف الاستاذ خالد بعلمه ومؤلفاته التي يتخذها المجتمع قدوة له جيل بعد جيل

لأنها كانت تُطبع في القلوب قبل العقول






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkasmohammed.freeiraq.biz
 
الفيلسوف الاستاذ ..... سماحة السيد الشهيد الصدر الاول ( قدس الله سره )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكــاتب القــاص محمد الربيعــاوي  :: قصص الشخصيات والملاحم-
انتقل الى: