الكــاتب القــاص محمد الربيعــاوي

الموقع الرسمي للكاتب القاص محمد الربيعاوي
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

جــــــــــــــــــواهر القصص

نوع جديد من أنواع القصص القصيرة جدا

 أبتكار الكاتب القاص محمد الربيعاوي

 

المواضيع الأخيرة
» قيام الساعة
الأحد 25 يونيو 2017, 12:38 am من طرف الكاتب القاص

» حكايات قلم ( القلم والاحسان ) ..... الحكاية الخامسة والعشرون
الإثنين 08 مايو 2017, 5:56 pm من طرف الكاتب القاص

» حكايات قلم ( القلم والتكبر ) ..... الحكاية الرابعة والعشرون
الإثنين 08 مايو 2017, 5:48 pm من طرف الكاتب القاص

» حكايات قلم ( القلم والتقوى ) ..... الحكاية الثالثة والعشرون
الإثنين 08 مايو 2017, 5:37 pm من طرف الكاتب القاص

» يوم من حياتي
الإثنين 08 مايو 2017, 4:50 pm من طرف الكاتب القاص

» لحظة تأمل
الثلاثاء 17 يناير 2017, 7:06 pm من طرف الكاتب القاص

» طريق العاشقين
الجمعة 11 نوفمبر 2016, 9:48 pm من طرف الكاتب القاص

» مثقال ذرة
الأحد 30 أكتوبر 2016, 10:46 pm من طرف الكاتب القاص

» المودة في القربى
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 8:03 pm من طرف الكاتب القاص

» ولادة والم
الخميس 13 أكتوبر 2016, 12:21 am من طرف الكاتب القاص

المواضيع الأكثر شعبية
قائد القلوب ..... سماحة المولى المقدس السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس الله سره )
جواهر القصص.....( أبتكار الكاتب القاص )
قصاصات ورقية ( قصص قصيرة جدا )
جواهر القصص.....( أبتكار الكاتب القاص )
الفيلسوف الاستاذ ..... سماحة السيد الشهيد الصدر الاول ( قدس الله سره )
حكايات قلم ( القلم والثقة ) ..... الحكاية التاسعة عشر
حكايات قلم ( القلم وأصالة الجوهر ) ..... الحكاية العشرون
حكايات قلم ( القلم والحكمة ) ..... الحكاية الثانية والعشرون
ريح الجنة
رسالة اليك يا ..... أنــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 حكايات كمونه وليمونه ( القرد والتمساح ) ..... الحلقة السادسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكاتب القاص
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 20/11/2013
العمر : 39
الموقع : العراق - بغداد

مُساهمةموضوع: حكايات كمونه وليمونه ( القرد والتمساح ) ..... الحلقة السادسة    الجمعة 27 ديسمبر 2013, 10:12 pm

الحلقة السادسة
القرد والتمساح




حضرت ليمونه للاستماع لما ستقصه عليها كمونه من حكاية اليوم

فقالت كمونه :

يحكى في الماضي من أيام الزمان

حكاية

ملئت بحكمتها الأوطان

كانت عائلة القرود تعيش في الغابة وعلى ضفاف  النهر الذي يشق الغابة إلى جزأين حيث الأشجار العالية والمثمرة التي تؤمن لعائلة القرود الملاذ الآمن من افتراس أعداءها لها

إضافة إلى اعتبارها مصدر غذاءها الرئيسي

كان الجانب الآخر للغابة يغري الناضر إلية حيث أصناف الطعام المتنوعة والتي لا تتوفر في هذا الجانب

حتى حذا بأحد القرود أن يتخذ له مجلس يجلس فيه كل صباح ومساء وهو يحدق في بالجانب الآخر من الغابة

وهو يخرج مع زفرات أنينه شوقه لتلك البقعة وحسراته تارة أخرى

حتى بانت على ملامحه أن يغامر بالوصول للجانب الآخر من الغابة وهذه المغامرة بحد ذاتها خطيرة للغاية إذ ممكن أن تودي به إلى الهلاك ، لان القرد لا يستطيع العبور إلى

الجانب الآخر من دون مساعدة من عائلة التماسيح

ولكن كيف سيساعده التمساح وهو المتربص به للانقضاض عليه

عزم على مفاتحة أهله و أصدقاءه بما رام إليه ففوجئ بممانعة ورفض شديدين

راجع قراره في خلوته مع نفسه لكن المكان مغري جدا ولا يمكن له المقاومة على عدم التفكير بالوصول إليه  

عندها وفي صباح احد الأيام وهو جالس يراقب الضفة الأخرى من الغابة التي باتت حلمة الذي يتمناه  

رأى احد التماسيح يخرج من الماء ليستمتع بأشعة الشمس الجميلة فقرر أن يطلب منه المساعدة للوصول إلى الضفة الأخرى

فوافق التمساح على ذلك شرط أن يعطيه نصف ما يحمله من الثمار اللذيذة التي تزين الأشجار المرتفعة

فوافق القرد على هذا الشرط وركب على ظهر التمساح ووصل إلى الضفة الأخرى

كان القرد يتسلق الأشجار العالية وصوته يعج بالمكان من شدة فرحة فأكل من أصناف الثمار ولعب حتى أنهكت قواه

فحمل ما تمكن من حمله من ألذ الثمار وتوجه إلى صديقة الجديد التمساح فركب على ظهره وهم الاثنان بالعودة

لكن حدث شيء مريب أثناء العودة وقبل الوصول إلى الضفة انقلب القرد من على ظهر التمساح وكاد القرد أن يغرق وهو يستنجد بصديقة التمساح الذي غاص يلتقط الثمار واحدة تلو

الأخرى لكنه نجي بأعجوبة من الغرق حتى وصل إلى الضفة وهو منهك القوى بشكل كامل بعدها غادر إلى منزلة

حل الصباح والقرد كعادته توجه إلى مكانه المعتاد الذي يترقب منه إلى حلمة الذي بدا يتحقق شيئا فشيئا لولا ما حصل بالأمس والذي حاول أن يجد له ألف مبرر ومبرر

لكنه تأخر قليلا على ما كان علية في الأيام الماضية وذلك لشدة الإرهاق والتعب الذي لاقاه من أحداث البارحة

وما أن وصل إلى مكانه المعتاد حتى فوجئ بصديقة التمساح يحدق إليه وكأنه ينتظره    

فبادره التمساح قائلا : كيف حالك يا صديقي  أتيت لأطمئن عليك مما حصل لنا بالأمس لأنه خارج قدرتي وإرادتي وقد حزنت كثيرا وإنا أرى النهر يبتلع فاكهتنا التي تعبنا بجنيها

ما رأيك أن نقصد الضفة الأخرى لنعوض ما حدث في الأمس

فأجابه القرد بسرعة فائقة ومن دون تفكير : إنا موافق هلم بنا

ركب القرد ظهر التمساح وتوجها إلى الضفة الأخرى

كان القرد في غاية السعادة وهو يتنقل من شجرة إلى أخرى ويجني من ألذ الثمار حتى جني من الثمار ما فاق ضعف ما جناة في رحلته الأولى

لكن هذه المرة حين اعتلى القرد ظهر صديقة التمساح وهما بالعودة انتبه القرد إلى أن قدماه قد غطتا بالماء وهو على ظهر صديقه التمساح

وحين استفسر القرد من التمساح ما السبب

أجابه التمساح : آسف يا صديقي لأنك ثقيل على ظهري وأحاول جاهدا أن أوصلك إلى الضفة الأخرى ولم يكمل التمساح كلامه حتى سقط القرد من على ظهره  

ومهما استنجد القرد بصديقة التمساح إلا انه لم يلقي منه أي نجدة تذكر

ولم ينجوا القرد إلا باعتماده على نفسه

وأيضا رجع القرد خالي اليدين هذه المرة

ما أن وصل القرد إلى الضفة حتى أبصر بالقرود وهي تشاهد ما الم به مع صديقة التمساح

فحذروه من كيد التمساح وان ما يفعله ما هو إلا استغلال لمجهوده ومهما حاولوا منعه من تكرار فعلته إلا أن القرد كان يرفض بإصرار

فلم يصدق القرد ما سمعه من بقية القرود متعللا بأقوال التمساح نفسه وان التمساح لا يقصد إلحاق الأذى به

ولم يحل الصباح إلا والتمساح ينتظر قدوم القرد

كان انتظاره صدمه كبيرة للقرد حين أبصره

وما ان وقعت عينا التمساح على صديقة القرد حتى بادر بتبرير ما حدث وانه خارج سيطرته  ويقدم اعتذاره للقرد وهو يشجعه على المحاولة مرة أخرى لتعويض ما فات في

المحاولات السابقة

عندها تذكر القرد ما نصحه به بقية القرود فرفض عرض التمساح واخبره بان ما حدث له لم يكن حدث عرضي بل كان مقصود

وانه لا يكرر المحاولة معه أبدا

عندها علم التمساح بان حيله قد تم كشفها ولا نفع من كلامه مع القرد وان جشعه هو الذي قادة للاستيلاء على حصة القرد

علم بقية القرود بقرار صديقهم القرد بالتخلي عن صحبته مع التمساح لما كان يروم إليه من استغلاله اشد استغلال

فهم بقية القرود ان يقصدوا صديقهم القرد لشد من عزمه على تخلصه من صداقة التمساح الاستغلالية

وإقناعه على عدم تكرار محاوله الوصول إلى الضفة الأخرى من النهر

لكن المفاجئة كانت بانتظارهم

لقد كان القرد يتكلم مع إحدى الإوز وهو يشير إلى ضفة النهر الأخرى

فبعد أن كان ذلك المكان حلمه الذي طالما عشقه

أصبح الآن حقيقة لن يتخلى عنها خصوصا بعد أن قصده أكثر من مرة  

انتهت كمونه من قصتها وليمونه لا زالت سارحة الذهن بأحداثها

فقالت : يا لها من عزيمة وإصرار  يملكها هذا القرد ، قصته جميله بعدم تخليه عن حلمه

فقالت كمونه : وأين إصرار القرد من إصرار وعزيمة

فرخ اللقلق

التي سأقصها عليكِ غدا

فقالت ليمونه : ما أطوال الليل وأنا انتظر الصباح لأسمع ما تقصيه علي

سأنتظر والشوق يغمرني

إلى اللقاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkasmohammed.freeiraq.biz
 
حكايات كمونه وليمونه ( القرد والتمساح ) ..... الحلقة السادسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكــاتب القــاص محمد الربيعــاوي  :: قصص الحكايات :: حكايات كمونه وليمونه-
انتقل الى: